جدل حول التأشيرة التركية بسبب رسومها المرتفعة

جسور نت: إن المواطن الموريتاني يدفع مبلغ 375 أورو للحصول على تأشيرة تركيا متعددة الدخول، مع انتظار عدة أيام للحصول على الموافقة الغير مضمونة، بالمقابل يدفع المواطن التركي 55 أورو فقط للحصول على التأشيرة الموريتانية من مطار نواكشوط أو أي منفذ حدودي موريتاني.

ويأتي الارتفاع الصاروخي لرسوم التأشيرة التركية بعد اعتماد السفارة في نواكشوط مكتبا يثير الكثير من الجدل منذ مطلع مارس 2022، إذ ارتفعت الرسوم من 95 أور مقابل الحصول على تأشيرة دخول واحد إلى أكثر من 235 أورو للحصول على نفس التأشيرة، ومن 170 أورو للتأشيرة متعددة الدخول إلى 375 أورو.

ويشكو العاملون في مجال السفر والسياحة والتأمين من الطريقة التي اعتمدتها السفارة التركية، في ظل تأثيرها الكبير على السوق المحلي، مع احتكار المركز لكل خدمات التأشيرة التي كانت تقدمها تلك المكاتب، وعدم تركه أي هامش للاستفادة معه، وهو عكس ما كان عليه الحال منذ افتتاح السفارة التركية في نواكشوط سنة 2011.

ويطالب الفاعلون في هذا المجال من السلطات الموريتانية التحرك سريعا لإيجاد حل لهذا المشكل المتفاقم، بما يضمن استفادة الجميع وعدم احتكار تلك الخدمات من طرف جهة خارجية، خصوصا أن المكاتب الموريتانية كانت تؤدي نفس الخدمات وبأسعار أقل من نصف الأسعار التي تبناها المركز الوسيط، مع ضرورة أن تتحمل الجهات التي اعتمدت المركز كل المصاريف المتعلقة به ولا يكون المواطن الموريتاني هو من يدفعها من جيبه الخاص.

كما يؤكدون على ضرورة أن تأخذ السلطات الموريتانية قرارا بالمعاملة بالمثل وذلك بمطالبة السفارة التركية بخفض الرسوم الخاصة بالتأشيرة لتتناسب مع نظيرتها المعتمدة من السلطات الموريتانية والمحددة بمبلغ 55 أورو فقط، أو ترفع السلطات الرسوم المفروضة على الأتراك، والتعامل معهم بنفس المبدأ الذي يعاملون به الموريتانيين.

مقالات ذات صلة