اختتام النسخة الثالثة عشرة من ليالي المديح بنواكشوط وسط احتفاء بالفنون الشعبية

احتضن ملعب شيخا ولد بيديا بالعاصمة نواكشوط، ليلة البارحة، الحفل الختامي لفعاليات النسخة الثالثة عشرة من مهرجان ليالي المديح، الذي نظمه مركز ترانيم للفنون الشعبية على مدار عدة ليالٍ شهدت إقبالاً جماهيرياً واسعاً.

وأكد الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، سيدي محمد جدو خطري، في كلمة له بالمناسبة، أن هذا المهرجان أضحى تظاهرة سنوية بارزة تجسد بجلاء المكانة الروحية والوجدانية العميقة التي يوليها الموريتانيون للمديح النبوي الشريف كجزء أصيل من هويتهم الثقافية.

من جانبه، أوضح رئيس مركز ترانيم، محمد عالي بلال، أن هذه النسخة تميزت بتوسع نوعي في أنشطتها، حيث لم تقتصر على السهرات المديحية فحسب، بل شملت فعاليات موازية أثرت المشهد الثقافي، من أبرزها إقامة فضاء ترانيم للعروض، ومعرض للكتاب، وآخر للفن التشكيلي، مما ساهم في تقديم صورة متكاملة عن الفنون الشعبية والإبداع الموريتاني.