توتر على الحدود مع مالي.. دعوات للتوضيح وتحذيرات من تكرار الأزمات

أكد النائب البرلماني عن مقاطعة كوبني بولاية الحوض الغربي، ابحيده ولد خطري، أن وحدات من الجيش المالي دخلت، اليوم السبت، بعض القرى التابعة لدائرته الانتخابية، وذلك للمرة الثالثة، مشددا على أن هذه التحركات لن ترهب السكان أو تدفعهم إلى مغادرة مناطقهم.

وأوضح، في تدوينة نشرها، أن الأهالي متمسكون بالبقاء في قراهم رغم تكرار دخول القوات المالية، داعيا الحكومة إلى توضيح موقفها بشكل صريح، خاصة إذا كانت تعتبر تلك المناطق تابعة لمالي، وفي هذه الحالة – حسب تعبيره – ينبغي إبلاغ السكان والعمل على إيجاد بدائل مناسبة لهم.

واعتبر ولد خطري أن استمرار هذا الوضع يعيد إلى الأذهان تجارب سابقة، قال إن نتائجها معروفة لدى الجميع.

في المقابل، أكد والي الحوض الغربي، خلال زيارة تفقد واطلاع لعدد من القرى الحدودية التابعة لمقاطعة اطويل، أن الحدود مؤمنة، مشيرا إلى أن الدولة تعمل على توفير الظروف المناسبة للمواطنين، وداعيا السكان إلى البقاء داخل الحدود الوطنية.

من جهة أخرى، قال النائب البرلماني العيد ولد محمدن إن ما تبديه موريتانيا وجيشها من صبر وحكمة في التعامل مع الوضع يمثل مكسبا وطنيا ينبغي الحفاظ عليه، مؤكدا ضرورة مواصلة هذا النهج رغم التحديات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية عن دخول وحدة من الجيش المالي، اليوم السبت، إلى قرى حدودية موريتانية تابعة لبلدة كوكي في مقاطعة كوبني، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي.

فريق جسور

موقع يعنى بنشر الأخبار الوطنية والدولية مع توخي الدقة ومراعاة المهنية، كما يضع ضمن أولوياته تسليط الضوء على قضايا الجاليات الموريتانية في الخارج، وخاصة في غرب إفريقيا، والتحديات التي تواجهها، وإيصال صوتها وربطها بالوطن الأم، ليشكل بذالك ” همزة وصل بين الوطن وأبنائه”.