استنفار أمني واسع في الولايات الداخلية لتأمين الأسواق وتسهيل حركة المرور قبيل عيد الفطر

شهدت عدة ولايات في الداخل الموريتاني حراكاً أمنياً وإدارياً مكثفاً لضمان مرور تحضيرات عيد الفطر المبارك في أجواء آمنة، حيث عُقدت سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى ووُضعت خطط ميدانية لتأمين الأسواق المكتظة وتنظيم حركة السير في المحاور الحيوية.
ففي ولاية الحوض الغربي، احتضن مبنى الولاية اجتماعاً ضم قادة الأجهزة الأمنية لترتيب إجراءات تأمين الأسواق وصلاة العيد، مع التركيز على تعزيز الوسائل اللوجستية لضمان انسيابية المرور وحماية ممتلكات المواطنين خلال فترة الإقبال المتزايد على اقتناء مستلزمات العيد.
ميدانياً، تفقد والي لعصابة، أحمدو عداهي اخطيره، السوق المركزي بمدينة كيفة للوقوف على مستوى الجاهزية، معرباً عن ثقته في يقظة الأجهزة الأمنية لتوفير السكينة العامة. وفي سياق متصل، قام الحاكم المساعد لمقاطعة كيهيدي بجولة استطلاعية في السوق المركزي بالمدينة، مؤكداً التزام السلطات بسلامة المتسوقين والحفاظ على ممتلكاتهم.
وفي ولاية لبراكنة، أشرف الوالي الطيب ولد محمد محمود بمدينة ألاك على إطلاق الخطة الأمنية الرسمية، والتي تهدف بشكل أساسي إلى حماية الممتلكات داخل الأسواق وتأمين ملتقيات الطرق الرئيسية التي تشهد ضغطاً كبيراً في الأيام الأخيرة من شهر رمضان.
تأتي هذه التحركات الشاملة تنفيذاً لتوجهات السلطات العمومية الرامية إلى مواكبة الحركية التجارية الكبيرة، وتوفير بيئة تسوق آمنة ومستقرة للمواطنين في كافة ربوع الوطن.