ولد أييه: نفخر بنتائجنا وقد أوضحت أن الشعب اختار بوعي

جسور نت: قال رئيس حزب الإنصاف الحاكم محمد ماء العينين ولد أييه إن الحزب يفخر بالنتائج التي حصل عليها في الانتخابات التشريعية والجهوية والبلدية، كما يفخر بالمنظومة الديمقراطية التي أنتجتها، ويحرص على تقويتها.

 

وقال ولد أييه خلال كلمة له البارحة في نشاط أقامته اللجنة الشبابية لحزبه إن نتائج الانتخابات تؤكد أن الشعب الموريتاني اختار بوعي، حيث اختار الإنجاز، والانحياز للفئات الهشة، كما اختار أسلوب الحكامة، والأخلاق، والتعاطي مع قضايا المجتمع بالسلوك الذي ينبع من دين المجتمع وثقافته.

 

وأضاف ولد أييه أن النتائج أظهرت أن الشعب يريد الهدوء والعمل الجاد والصدق، وأن هذا هو ما يضمن النتائج.

 

ودعا ولد أييه الساحة السياسية لأن تقرأ هذه النتائج القراءة التي قرأها بها شباب حزب الإنصاف، لأنها هي القراءة الصحيحة.

 

وتعهد ولد أييه بأن يظل حزب الإنصاف دائما هو الذراع السياسي لهذا الحكم، كما أنه في الآن ذاته هو الذراع السياسي الذي يحمل هموم الشعب ويقف دونه، وهو الذي سيوصل رسالة الشعب بكل فئاته، من النساء والشباب والفئات الهشة والموظفين.

 

وهنأ ولد أييه منتخبيه حزبه الذي وصلوا إلى قبة البرلمان، ودعا من يمثلون الشباب من كل الأحزاب إلى حمل هموم الشباب الموريتاني، وأن يحملوا نفسا ديمقراطيا كبيرا يتعالى على الأمور الضيقة، لكي تخدم الوطني خدمة تنبع من حاجة المواطن، وتصب في مصلحته.

 

وقال ولد أييه إن اعتماد لائحة وطنية للشباب جاء نتيجة للنضال الكبير الذي قام به شباب حزب الإنصاف، وهنأهم على نيل هذه المكانة في الحزب وفي المشهد الوطني بشكل عام، مذكرا بأن لائحة الشباب حصلت على نحو 35%، كما ساهم الشباب في نتائج الحزب الأخرى.

 

وأكد ولد أييه أن من رسائل نتائج الانتخابات أنها كانت إحدى ثمار البرنامج الاجتماعي للرئيس محمد ولد الغزواني، حيث أوصلت رسالة من الشعب مفادها أن الشعب يفضل الإنجاز على الكلام، ويفضل البرامج الواقعية والملموسة والمناسبة للمرحلة على غيرها.

 

ودعا ولد أييه السياسيين لقراءة نتائج الانتخابات بشكل متأن، وفي ضوء الصعوبات التي مر بها العالم وما زال يمر به الآن، وكذا التحديات المطروحة للنظم الديمقراطية، وفي إطار محيط موريتانيا والتحديات المطروحة فيه، وكذا التحديات داخل البلاد والتي يواجهها الرئيس منذ وصوله للسلطة، وقد كسب بعضها وما زال يواجه بعضها الآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *