وزير الخارجية يستعرض محددات العقيدة الدبلوماسية ويتعهد بتسوية ملف المدانين في الجزائر

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، نجاح الدبلوماسية الوطنية خلال السنوات الأخيرة في تأمين الإفراج عن أي مواطن موريتاني تعرض للتوقيف خارج البلاد وإعادته سالماً، موضحاً أن معالجة هذه القضايا تتم بمهنية عالية وأسلوب رصين دون ضجيج.

وكشف ولد مرزوك، خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم، عن مساعٍ متقدمة لتسوية وضعية المواطنين الموريتانيين المدانين قضائياً في الجزائر، مستنداً إلى متانة العلاقات الثنائية والاتفاقيات القضائية الموقعة بين البلدين التي تتيح للمعنيين استكمال محكومياتهم داخل موريتانيا.

مرتكزات العقيدة الدبلوماسية الموريتانية

  • أولوية المصلحة الوطنية: جعل مصلحة موريتانيا العليا المعيار الحاكم والمقدم على الاصطفاف أو الانحياز لأي طرف خارجي.

  • استقلالية القرار والسيادة: التمسك بالاستقلال التام في اتخاذ القرار الوطني، مع الالتزام الصارم باحترام سيادة الدول الأخرى وعدم التدخل في شؤونها.

  • مبدأ الأمن الجغرافي وحسن الجوار: إدراك الترابط العضوي بين أمن موريتانيا واستقرار دول الجوار، والحرص على التعايش الإيجابي مع امتلاك القوة الدفاعية والأمنية الرادعة لحماية الحوزة الترابية عند الاقتضاء.

  • العلاقات الاستراتيجية مع الجوار الإقليمي: التأكيد بشأن الجارة مالي على أن “الأنظمة تتعاقب والدول والشعوب باقية”، وهو ما يفرض إدارة العلاقات البينية وفق أسس عقلانية ومصالح متبادلة مستدامة.

فريق جسور

موقع يعنى بنشر الأخبار الوطنية والدولية مع توخي الدقة ومراعاة المهنية، كما يضع ضمن أولوياته تسليط الضوء على قضايا الجاليات الموريتانية في الخارج، وخاصة في غرب إفريقيا، والتحديات التي تواجهها، وإيصال صوتها وربطها بالوطن الأم، ليشكل بذالك ” همزة وصل بين الوطن وأبنائه”.