السلطات تُطالب بخطة عاجلة لمعالجة أزمة النفايات في نواكشوط وسط استياء سكاني

دعت السلطات الموريتانية إلى وضع خطة عمل عاجلة وشاملة للتصدي لأزمة تراكم النفايات في العاصمة نواكشوط، على خلفية تزايد الشكاوى والمخاوف الصحية والبيئية لدى السكان من انتشار الأوساخ والمخلفات في مختلف الأحياء.
جاء ذلك خلال اجتماع حاسم عقده وزير الداخلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، مع الجهات المسؤولة عن النظافة في العاصمة، حيث وصف الوزير الوضع الحالي بأنه “غير مقبول”، مشدداً على ضرورة وضع آلية ميدانية تُحسن مستوى النظافة وتستجيب لتطلعات المواطنين.
استياء وقلق من التبعات الصحية والبيئية
تعاني مناطق عديدة في نواكشوط من تكدس الأكياس البلاستيكية، النفايات المنزلية، وتجمع مياه الصرف الصحي، مما أثار حفيظة السكان ومخاوفهم من تفشي الأمراض وانتشار البعوض والمستنقعات:
-
شهادات ميدانية: عبّرت المواطنة زينب بنت إبراهيم (من سكان حي الرياض) عن معاناتها اليومية مع تنظيف الشارع المحاذي لمنزلها، مشيرة إلى أن رمي العشوائي للمخلفات وطريقة عمل بعض عربات نقل النفايات يضاعفان المشكلة.
-
مطالب المواطنين: طالب عدد من السكان بالإسراع في تعزيز وتأمين انتظام عمليات الجمع، بالتوازي مع إطلاق حملات توعوية مكثفة للحد من السلوكيات العشوائية التي تضر بنظافة الأحياء.
توجيهات لشركة “آرما” المغربية
في إطار الخطوات الحكومية المتخذة للسيطرة على الأزمة:
-
ألزم وزير الداخلية شركة “آرما” المغربية (المكلفة بخدمات جمع وتنظيف النفايات في نواكشوط) بإعداد وتقديم خطة عمل فورية للحد من مظاهر الإهمال وتدارك الاختلالات.
-
تأتي هذه الإجراءات وسط مطالب شعبية متزايدة بتشديد الرقابة على الشركة المتعاقد معها، وتكثيف حملات النظافة للحفاظ على المظهر الحضاري والصحي للمدينة.