إمام يطالب بتطبيق حد الحرابة على مرتكبي الاغتصاب

طالب إمام جامع “ذو النورين” بمقاطعة تفرغ زينة، اباه ولد بداه، رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بتطبيق حد الحرابة الشرعي على مرتكبي جرائم الاعتداء والعدوان، وذلك خلال وقفة احتجاجية نُظمت أمس الثلاثاء بساحة الجامع السعودي وسط العاصمة نواكشوط.
وجاءت هذه الوقفة الشعبية للتنديد بالجريمة التي تعرضت لها طفلة يبلغ عمرها 7 سنوات في حي “بو حديده” بمقاطعة توجنين، ورفضاً للمنكرات والمخاطر التي تهدد السكينة العامة.
أبرز مواقف ورسائل الإمام والمشاركين
-
المطالبة بالقصاص الشرعي: التأكيد على أن حل المشاكل الأمنية القائمة يتطلب إنفاذ أحكام الشريعة الإسلامية وتطبيق حد الحرابة بحق الجناة.
-
المسؤولية الجماعية: رفض سياسة الصمت أو الاستكانة والتطبيع مع الجرائم بدافع الخوف من قطاع الطرق، والتنبيه إلى خطورة السكوت عن المنكرات.
-
أهمية الحراك السلمي: استنكار التقليل من شأن الوقفات المطالبة بشرع الله، واعتبار المطالبة بإنفاذ القصاص واجباً كفائياً يُوجّه لولاة الأمر.
-
التذكير بالأمانة والمسؤولية: دعوة رئيس الجمهورية إلى الاتعاظ بمسارات المسؤولية والتحضير للوقوف بين يدي الله ورعاية الأمانة المسندة إليه في حماية العباد والبلاد.