إطلاق ورشة جهوية للمصادقة على مخططات التهيئة والعمران لنواذيبو وأربع مدن داخلية

أطلقت وزيرة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، الناه بنت مكناس، اليوم الاثنين، ورشة عمل جهوية متخصصة للمصادقة على المخطط العمراني لولاية داخلت نواذيبو، إضافة إلى المخططات التوجيهية للاستصلاح والعمران لمدن أطار، الزويرات، كيهيدي، وسيلبابي.

رؤية استراتيجية للتوسع العمراني والاستثمار

أوضحت وزيرة الإسكان أن المخطط التوجيهي للتهيئة والعمران لمدينة نواذيبو يشكل أداة استراتيجية لمواكبة النهضة التنموية للعاصمة الاقتصادية، وفق رؤية مستقبليّة تكفل:

  • التحكم في التوسع العمراني والإدارة المستدامة للعقار.

  • تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي، الجاذبية الاستثمارية، والاندماج الاجتماعي.

  • الحفاظ على البيئة وحماية الموارد الطبيعية والتكيّف مع آثار التغيرات المناخية.

  • صياغة وثيقة توافقية تستوفي المعايير الفنية بمشاركة كافة الفاعلين والأطراف المعنية.

كما وجهت الوزيرة الشكر لـ البنك الدولي على دعمه المالي، ولخلية تنسيق مشروع “مدن”، والفرق الفنية والخبراء المشاركين في إنجاز هذه الدراسات.

الشراكة المؤسسية ودور مشروع “مدن”

من جانبه، بيّن المنسق الوطني لمشروع “مدن”، أحمد طاهر خيار، أن هذه الورشة تأتي في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة عام 2022 بين مشروع دعم اللامركزية وتنمية المدن المتوسطة المنتجة (“مدن”) ومديرية التنمية والتخطيط والتنظيم الحضري بالوزارة، لتقديم الدعم المؤسسي وتعزيز القدرات الفنية لبناء وجه عمراني حديث للمدن الموريتانية.

مطالبات بلدية نواذيبو

خلال أعمال الورشة، شدد عمدة بلدية نواذيبو، القاسم ولد بلالي، على نقطتين أساسيتين لضمان نجاح المخطط:

  1. تحديد جهة تنفيذية ومتابعة: تخصيص جهة واضحة ومسؤولة عن المتابعة والتنفيذ الميداني لمخرجات المخطط.

  2. توفير الوسائل والمحتياطات: تخصيص الاحتياطات العقارية والمساحات اللازمة للمشاريع الحكومية والمرافق الاجتماعية المستقبلية، مع تعزيز التنسيق والتشاور وتوفير الإمكانيات المالية والتقنية اللازمة.

فريق جسور

موقع يعنى بنشر الأخبار الوطنية والدولية مع توخي الدقة ومراعاة المهنية، كما يضع ضمن أولوياته تسليط الضوء على قضايا الجاليات الموريتانية في الخارج، وخاصة في غرب إفريقيا، والتحديات التي تواجهها، وإيصال صوتها وربطها بالوطن الأم، ليشكل بذالك ” همزة وصل بين الوطن وأبنائه”.