توقيف موريتانيين في مالي وسط هجمات مسلحة ومفاوضات للإفراج عنهم

أفاد مصدر في الجالية الموريتانية بأن السلطات في مالي أوقفت ستة موريتانيين منذ يوم السبت، تزامنًا مع الهجمات المسلحة التي استهدفت مناطق متفرقة من البلاد.

وأوضح المصدر، في تصريح لـ”صحراء ميديا”، أن اثنين من الموقوفين جرى توقيفهما في العاصمة باماكو، من بينهما شخص يُدعى اسلكو، فيما تم توقيف أربعة آخرين في سوق قرية دمارة التابعة لمنطقة جيما، وهم: أشريف أحمد ببانه، والشيخ سيد أحمد اجويد، وأشريف أحمد البين، ومعلوم ولد خطار.

وأضاف المصدر أن أسباب التوقيف لا تزال غير معروفة، مشيرًا إلى وجود مفاوضات جارية ومتقدمة من أجل الإفراج عنهم، خاصة الأربعة الذين أوقفوا في قرية دمارة.

وتأتي هذه التطورات في ظل هجمات منسقة شهدتها مالي منذ نهاية الأسبوع، حيث استهدفت جماعات مسلحة عدة مناطق، من بينها العاصمة باماكو.

وأوضح الجيش المالي أن سبع مناطق، تشمل كيدال وغاو وموبتي وسيفاري وباماكو وكاتي، تعرضت لهجمات وصفها بـ”المعقدة والمنسقة”، استخدمت فيها سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وطائرات مسيرة انتحارية، إضافة إلى هجمات مباشرة وقصف غير مباشر على مواقع عسكرية.

وأكد الجيش أنه تمكن من صد الهجمات و”دحر العدو”، مع استمرار عمليات التمشيط في المناطق المستهدفة.

وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل وزير الدفاع، الجنرال ساديو كامارا، متأثرًا بجروح أصيب بها خلال هجوم استهدف مقر إقامته في بلدة كاتي قرب العاصمة باماكو، ضمن سلسلة الهجمات التي وقعت يوم السبت.

فريق جسور

موقع يعنى بنشر الأخبار الوطنية والدولية مع توخي الدقة ومراعاة المهنية، كما يضع ضمن أولوياته تسليط الضوء على قضايا الجاليات الموريتانية في الخارج، وخاصة في غرب إفريقيا، والتحديات التي تواجهها، وإيصال صوتها وربطها بالوطن الأم، ليشكل بذالك ” همزة وصل بين الوطن وأبنائه”.