تحركات دولية تقودها بريطانيا لفتح مضيق هرمز وسط تصعيد مع إيران

أعلنت المملكة المتحدة، اليوم الخميس، أن نحو 40 دولة تجري مشاورات لبحث اتخاذ خطوات مشتركة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران.
وجاء هذا التحرك عقب اجتماع افتراضي ترأسته وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، بمشاركة ممثلين عن فرنسا وألمانيا وكندا والإمارات العربية المتحدة والهند، بينما غابت الولايات المتحدة عن الاجتماع، بحسب ما أوردته رويترز.
ويأتي غياب واشنطن بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اعتبر أن مسؤولية إعادة فتح المضيق تقع على الدول الأكثر اعتمادًا عليه في تجارتها.
ورغم عدم التوصل إلى قرارات نهائية، شدد المشاركون على ضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية ومنع إيران من فرض رسوم على عبور السفن، مؤكدين أهمية إبقاء الممر البحري مفتوحًا أمام التجارة العالمية.
ومن المنتظر أن تُعقد المرحلة المقبلة من المشاورات عبر اجتماع لخبراء عسكريين الأسبوع المقبل في لندن، لبحث خيارات عملية تشمل إزالة الألغام البحرية وتشكيل قوة أمنية لحماية حركة الملاحة التجارية.
وكانت إيران قد أقدمت على إغلاق المضيق فعليًا ردًا على ضربات عسكرية أمريكية إسرائيلية بدأت أواخر فبراير الماضي، في تصعيد خطير للأوضاع، فيما حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن فرض سيطرة عسكرية على المضيق يُعد خيارًا “غير واقعي”.