أسرة موريتانية تتهم الجيش المالي بتصفية اثنين من أبنائها وحرق جثامينهم قرب الحدود

اتهمت أسرة أهل ببكر، القاطنة ببلدية بغداد في ولاية الحوض الغربي، عناصر من الجيش المالي بارتكاب جريمة قتل بشعة استهدفت اثنين من أبنائها رمياً بالرصاص قبل القيام بحرق جثامينهم، وذلك أثناء ممارستهم لمهنة الرعي في منطقة داخل الأراضي المالية.
وفي تفاصيل الحادثة، أوضح الشيخ لحبيب، أحد أقارب الضحايا، في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، أن الشابين زيدان محمدو ببكر ومحمدو محمد عبد الله ببكر، تعرضا للاعتقال من طرف دورية تابعة للجيش المالي في منطقة اصنيب انكان التي تبعد نحو 50 كلم من الحدود الموريتانية، ليتم العثور عليهما لاحقاً جثثاً هامدة بجانب شخص ثالث لم يتم التعرف على هويته بعد.
وكشف ولد لحبيب عن تفاصيل مروعة للمعاينة الميدانية، مؤكداً أن أحد الضحايا أصيب برصاصة في الرأس بينما أصيب الآخر بين الكتفين، قبل أن يتم إضرام النار في جثامينهم. وأشار إلى أن السلطات المالية طلبت تأجيل الدفن لحين وصول وفد رسمي للمعاينة، مؤكداً أن الضحايا لم يتجاوزوا سن الثلاثين وكانوا يمارسون نشاطهم الرعوي بشكل مسالم.
ووجهت الأسرة نداءً عاجلاً إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني والحكومة الموريتانية للتدخل الفوري لضمان فتح تحقيق جاد وشفاف في هذه الواقعة، مطالبة بتكثيف الجهود لتأمين المواطنين الموريتانيين ومنمينهم في المناطق الحدودية وحمايتهم من مثل هذه الاعتداءات المتكررة.