مؤسسة المعارضة تودع ملاحظاتها على وثيقة الحوار وتتمسك بالمطلب الشامل

سلمت مؤسسة المعارضة الديمقراطية، اليوم الخميس، ردها الرسمي الذي يلخص رؤية تشكيلاتها السياسية وملاحظاتها الفنية على وثيقة الحوار التي أعدها المنسق موسى فال، في خطوة تمهد الطريق لمرحلة جديدة من التشاور السياسي.

وجدد زعيم المعارضة، حمادي ولد سيدي المختار، تأكيده على ضرورة إطلاق حوار وطني جامع يستوعب كافة الأطراف السياسية دون استثناء، معتبراً أن الجلوس على طاولة المفاوضات هو السبيل الوحيد لمناقشة القضايا الكبرى التي تهم المواطن الموريتاني. ووصف ولد سيدي المختار الحوار بأنه صمام أمان ودرع واقية تحمي البلاد من التحديات والمخاطر المتعددة، مشيراً إلى أنه يمثل خياراً حضارياً للنهوض بالدولة وتحقيق الاستقرار.

وأشار الزعيم إلى أن البلاد تمر بمرحلة تتطلب معالجات جذرية لملفات حساسة، في مقدمتها تعزيز الحوكمة الرشيدة، ومحاربة الفساد بشكل فعال، وتمتين اللحمة الاجتماعية لامتصاص حالات الاحتقان. كما شدد على أهمية تحصين المسار الديمقراطي ليكون محل ثقة وقبول لدى جميع الفاعلين في المشهد السياسي.

وأبدى ولد سيدي المختار جاهزية المعارضة للمشاركة البناءة في هذا المسار، شريطة توفر الجدية الكافية لمعالجة الأزمات الحقيقية. ودعا كافة الفرقاء السياسيين إلى تقديم المصلحة العامة للوطن على الحسابات الحزبية الضيقة، كما طالب الجهات المشرفة بفتح الباب أمام الجميع لضمان أوسع مشاركة ممكنة من المترددين والقوى السياسية المختلفة.