وزيرة البيئة تطلق استراتيجية التنمية منخفضة الانبعاثات لتعزيز مكانة موريتانيا في الاقتصاد الأخضر

أعلنت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام، عن سعي موريتانيا للتحول إلى لاعب رئيسي في مجال الانتقال الطاقي العالمي، مع التركيز على مشاريع الطاقات المتجددة، بما يفتح آفاقاً جديدة للنمو الأخضر وخلق فرص العمل، ويعزز مكانة البلاد الاستراتيجية في الأسواق الدولية.
جاء ذلك خلال إشرافها على إطلاق ورشة عمل مخصصة لإعداد استراتيجية التنمية منخفضة الانبعاثات على المدى الطويل، والمنظمة بالتعاون مع جمهورية ألمانيا الاتحادية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى بناء اقتصاد أخضر شامل وقادر على التكيف مع التغيرات المناخية بحلول عام 2050.
وأوضحت الوزيرة أن هذه الوثيقة تمثل استجابة وطنية للنداء العالمي للعمل المناخي، حيث ستعمل على توجيه الاستثمارات الوطنية والسياسات العمومية نحو خيارات اقتصادية تضمن التوازن بين الطموحات المناخية والمسارات التنموية للبلاد.
وأشارت بنت بحام إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تقدماً ملموساً في الإصلاحات البيئية، شملت تعزيز الإطار القانوني، وتحسين آليات التقييم البيئي والاجتماعي، وتقوية المؤسسات المعنية بالتنوع البيولوجي، فضلاً عن دمج الرهانات المناخية بشكل تدريجي في كافة السياسات القطاعية للدولة.