ولد الشيخ الغزواني يطلق أكبر حزمة دعم اجتماعي رمضاني في تاريخ البلاد من نواكشوط الشمالية

أعطى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم الأربعاء من ساحة المطار القديم بولاية نواكشوط الشمالية، إشارة البدء لأضخم برنامج اجتماعي واقتصادي موجه لدعم القوة الشرائية للمواطنين خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بمشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص.
ويهدف البرنامج، الذي أطلقه الرئيس رسمياً، إلى توفير المواد الغذائية الأساسية بأسعار مدعومة وتأمين وصول الخدمات الحيوية للأسر الأكثر احتياجاً في مختلف ولايات الوطن، من خلال منظومة دعم متكاملة تتوزع على عدة قطاعات حكومية:
أولاً: مفوضية الأمن الغذائي
فتح 35 مركزاً للبيع المدعوم في نواكشوط والولايات الداخلية لتزويد 72,800 أسرة بـ 7140 طناً من المواد الأساسية، بغلاف مالي يصل إلى 124 مليون أوقية جديدة. كما يشمل البرنامج توزيع سلال غذائية مجانية لـ 25 ألف أسرة في العاصمة والمدن التاريخية.
ثانياً: المندوبية العامة (تآزر)
تخصيص ميزانيات ضخمة لفتح نقاط بيع مدعومة وتزويد 1284 حانوت تموين في الأرياف لصالح 96,300 أسرة متعففة. ويتضمن الدعم أيضاً توزيعات نقدية مباشرة لـ 56,544 أسرة بمبلغ يتجاوز 844 مليون أوقية، مع توفير اللحوم الحمراء بسعر مخفض (140 أوقية للكيلوغرام) في عواصم الولايات.
ثالثاً: وزارة العمل الاجتماعي والصيد
استهداف 10 آلاف أسرة من الفئات الهشة، تشمل معيلات الأسر وذوي الاحتياجات الخاصة والمتقاعدين والمصابين بأمراض مزمنة، بدعم مالي يتجاوز 70 مليون أوقية. وبالتوازي مع ذلك، سيتم توزيع 232 طناً من الأسماك مجاناً على أكثر من 23 ألف أسرة، مع استمرار البيع المدعوم عبر 476 نقطة توزيع تابعة لشركة توزيع الأسماك.
رابعاً: وزارة الشؤون الإسلامية
إطلاق عملية “إفطار الصائم” وتوزيعات المؤسسة الوطنية للأوقاف، بالتزامن مع برنامج إحياء رمضاني شامل يغطي كافة وسائل الإعلام الرسمية لنشر القيم الدينية والتوعية.
ويعكس هذا الحشد من الموارد والبرامج التزام الدولة القوي بتعزيز التضامن الوطني وتخفيف الضغط المعيشي عن المواطنين خلال الشهر الفضيل، وضمان توفير السلع الأساسية بأسعار في متناول الجميع.