سقوط طائرة تزويد بالوقود أميركية غرب العراق وسط تضارب الروايات حول السبب

أعلنت القيادة المركزية الأميركية مساء الخميس أنها تنفذ عملية إنقاذ بعد فقدان طائرة عسكرية في ما وصفته بـ”المجال الجوي الصديق” فوق العراق، وذلك في ظل التوترات العسكرية الجارية مع إيران.
وأوضح الجيش الأميركي في بيان أن طائرتين كانتا مشاركتين في الحادث، حيث سقطت إحداهما في غرب العراق، بينما تمكنت الأخرى من الهبوط بسلام. وأكد أن الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.
في المقابل، قال مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي الإيراني إن طائرة تزويد بالوقود أميركية أُصيبت بصاروخ أطلقته فصائل مسلحة في غرب العراق.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الطائرة التي سقطت هي من طراز KC‑135 Stratotanker، وهي طائرة مخصصة لتزويد الطائرات الأخرى بالوقود جوًا، دخلت الخدمة قبل أكثر من ستة عقود. ويتكوّن طاقمها عادة من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، ومشغّل نظام التزويد بالوقود، مع إمكانية إضافة ملاّح في بعض المهام، كما يمكنها نقل ما يصل إلى 37 راكبًا.
ويُعد هذا الحادث رابع حادث تحطم لطائرة عسكرية أميركية منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات مقاتلة من طراز F‑15 Eagle بنيران صديقة فوق الكويت، وفق تقارير إعلامية.
وفي حادث منفصل، أعلنت البحرية الأميركية أن اثنين من أفراد طاقم حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford (CVN‑78) أصيبا بجروح غير خطيرة إثر حريق اندلع في غرفة الغسيل على متن الحاملة.
وأوضحت البحرية في بيان أن البحارين يتلقيان العلاج الطبي وحالتهما مستقرة، مؤكدة أن الحريق الذي اندلع في غرفة الغسيل الرئيسية ليس له علاقة بالعمليات القتالية وتمت السيطرة عليه بسرعة.
وتبحر حاملة الطائرات حاليًا في البحر الأحمر ضمن عملية عملية الغضب الملحمي، وهو الاسم الذي أُطلق على الهجوم العسكري المشترك مع إسرائيل ضد إيران، والذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 28 فبراير.
وأكد البيان أن الحريق لم يلحق أي ضرر بنظام دفع السفينة، وأن الحاملة تواصل عملياتها بكامل طاقتها.
المصدر : وكالات أنباء