وزيرة البيئة تعلن تفعيل “الميثاق الوطني للتسيير البيئي” وتطلق جوائز تشجيعية للإدارات العمومية

أعلنت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، اليوم الخميس (13 أغسطس 2026)، تفعيل الميثاق الوطني للالتزام بالتسيير البيئي في الإدارة العمومية، مؤكدة أنه يشكل خطوة حاسمة لترسيخ الثقافة البيئية وترشيد استخدام الموارد داخل أجهزة ومؤسسات الدولة.
وأشارت الوزيرة إلى الوضع البيئي الحرج الذي تمر به البلاد، مبرزة أن موريتانيا تواجه مخاطر متصاعدة أبرزها هشاشة النظم البيئية واتساع رقعة التصحر الذي يلتهم أكثر من 80% من المساحة الإجمالية للبلاد، فضلاً عن الضغوط المتزايدة على الموارد المائية الشحيحة، مما يفرض على الإدارة الحكومية تقديم النموذج والقدوة في الحفاظ على البيئة.
مرتكزات الميثاق وآلياته العملية
أوضحت الوزيرة أن الميثاق البيئي يستند إلى ركيزتين أساسيتين:
-
الوازع الديني والأخلاقي.
-
الإطار القانوني والالتزامات الدولية المتعلقة بحماية البيئة والتنمية المستدامة.
ويتضمن الميثاق آليات وتدابير إجرائية ملموسة لإلزام وتحفيز القطاعات الوزارية، من بينها:
-
التقييم الذاتي الدوري للأداء البيئي للقطاع.
-
الخفض والترشيد العقلاني لاستخدام الطاقة، المياه، والورق.
-
الإدارة السليمة وتدوير النفايات المكتبية.
-
إدراج اشتراطات ومعايير بيئية صارمة ضمن صفقت المشتريات العمومية.
تحفيز القطاعات: “وسام الإدارة الصديقة للبيئة”
ولتشجيع التنافس الإيجابي بين الوزارات والمؤسسات العمومية، أعلنت الوزيرة عن استحداث جوائز وأوسمة تقديرية:
-
وسام الإدارة الصديقة للبيئة: يمنح بثلاث درجات (الذهبية، الفضية، والبرونزية).
-
الجائزة الكبرى للإدارة المسؤولة بيئياً: تُخصص للقطاع الحكومي الأكثر تميزاً وابتكاراً في تطبيقه لمقتضيات الميثاق.