جبهة “جمع” تُقلل من تأثير الانسحابات وتؤكد تمسكها بدعم الرئيس الغزواني

قالت قيادة جبهة المواطنة والعدالة (“جمع”) إن الانسحاب المعلن مؤخراً من طرف مجموعة من أعضائها اقتصر على عدد محدود من المنتمين للحزب، مؤكدة تمسكها التام بخطها السياسي ومواصلة أنشطتها التنظيمية بشكل اعتيادي.
وأوضحت الجبهة، في بيان صادر اليوم الاثنين، أن القائمة المعلنة للمنسحبين ضمت 31 شخصاً، مشيرة إلى أن تفنيد القيادة لأسماء المنسحبين أظهر الآتي:
-
12 شخصاً لا توجد لهم أي سوابق انتماء للحزب أو عضوية في هيئاته.
-
17 شخصاً هم العدد المؤكد من الأطر والناشطين المنسحبين فعلياً.
-
الصوفي ولد الشيباني: جمّد عضويته في الحزب منذ عدة أشهر عقب ترشحه لمنصب رئيس السلطة الوطنية لمكافحة الفساد، ولم يعد يتولى أي مسؤوليات قيادية داخل التنظيم.
الموقف السياسي وقضايا السلم الأهلي
-
النهج السياسي: أكدت الجبهة أن خطها السياسي ثابت ولم يطرأ عليه أي تغيير منذ التأسيس؛ حيث تتبنى موقف دعم برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني والحكومة، مع احتفاظها الكامل بحق الملاحظة، والنقد البناء، وتقديم الاقتراحات.
-
الوحدة الوطنية والإرث الإنساني: شددت القيادة على أن موقفها من قضايا الوحدة الوطنية والسلم الأهلي يرتكز على ترسيخ مفاهيم المواطنة الشاملة ومعالجة المظالم المختلفة، بما فيها ملف “الإرث الإنساني”، وفق ما تنص عليه وثائقها التأسيسية.
الأداء التنظيمي وموقف الحزب من المنسحبين
أقرت الجبهة باستمرار اجتماعات هيئاتها القيادية ونشاطها الحزبي، مع اعترافها بوجود أخطاء وعثرات تنظيمية تستدعي المراجعة والمعالجة الداخليتين.
وانتقدت قيادة “جمع” عدم قيام المجموعة المنسحبة بطرح ملاحظاتها وانتقاداتها داخل الأطر والمؤسسات التنظيمية للحزب قبل اتخاذ وإعلان قرار الانفصال، مشددة على أن الاختلافات داخل الأحزاب السياسية يُفترض أن تُعالج عبر الحوار الأخوي أو الانفصال المنظم في إطار الاحترام المتبادل.