خبراء الصيد في نواكشوط يبحثون استدامة الثروة السمكية ضمن برنامج تحسين مصايد الأسماك

احتضنت مباني وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية اليوم الإثنين انطلاق أشغال الاجتماع الثالث عشر لبرنامج تحسين مصايد الأسماك السطحية الصغيرة، وهو اللقاء الذي ينظمه المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد بمشاركة واسعة من الخبراء والفاعلين في القطاع.

ويسعى المشاركون في هذا الاجتماع إلى وضع خارطة طريق متكاملة لإدارة أسماك السطح الصغيرة، عبر نقاشات معمقة تشمل الاستراتيجية العامة للبرنامج، ومراجعة نتائج التدقيق الخارجي لعام 2025، إضافة إلى بحث سبل تعزيز حماية هذه الثروة في منطقة شمال إفريقيا وتشديد الرقابة على أساطيل الصيد الصناعي والتقليدي.

وأكد الأمين العام للوزارة، سيدي عالي ولد سيدي ببكر، خلال افتتاحه للاجتماع، أن هذه المصايد تشكل حجر الزاوية في الاقتصاد البحري الموريتاني، نظراً لدورها الاستراتيجي في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل، مشدداً على أن استدامتها تعد أولوية قصوى ضمن توجهات الدولة الرامية إلى حماية التوازنات البيئية البحرية.

وأشار الأمين العام إلى أن حسن إدارة هذه الموارد يمثل مسؤولية مشتركة، تهدف في المقام الأول إلى ضمان استغلال عقلاني يوائم بين المتطلبات الاقتصادية والحفاظ على الثروة للأجيال القادمة، بما يخدم التنمية المستدامة للبلاد.