السيدة الأولى تطلق المرحلة الثالثة من مشروع “سويد+” وتؤكد: تمكين المرأة أساس الاستقرار والازدهار

أكدت حرم رئيس الجمهورية، مريم فاضل الداه، أن تمكين المرأة يشكل الحجر الزاوية لبناء مجتمع مستقر ومتماسك ومزدهر، داعية إلى تكثيف الجهود والاستثمار في تعليم الفتيات وصحتهن لضمان إدماجهن الفعال في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
جاء ذلك خلال كلمتها اليوم في مدينة ألاك (عاصمة ولاية البراكنة)، بمناسبة إطلاق النسخة الثالثة من مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي في منطقة الساحل (“سويد +”)، بحضور السلطات الإدارية والمحلية وجمع من العلماء والإعلاميين وقادة الرأي ومنظمات المجتمع المدني.
تضافر الجهود لخدمة التنمية
وشددت بنت الداه على أن تحقيق الأهداف المنشودة يتطلب تكاتف كافة الفاعلين لمحاربة العنف ضد النساء، وضمان صحتهن الإنجابية، والاستثمار في مسارهن الدراسي تمهيداً لاندماجهن السلس في الحياة النشطة. وأعربت عن ثقتها في أن المرحلة الثالثة ستعزز مكاسب موريتانيا في الدفاع عن حقوق الفتيات وحماية كرامتهن ومضاعفة دورهن الإنمائي.
أبرز التعهدات والأرقام المعتمدة في المرحلة الثالثة (“سويد +”)
تستهدف هذه المرحلة توسيع وتعزيز التدخلات في ست ولايات حيوية (البراكنة، كوركل، كيدي ماغا، العصابة، الحوض الشرقي، والحوض الغربي)، عبر الحزمة التنموية التالية:
-
دعم التعليم والمدرسة الجمهورية:
-
تقديم 21,000 منحة دراسية للفتيات.
-
توزيع الأدوات والمستلزمات المدرسية وتنظيم دروس تقوية.
-
توفير تكوينات مهنية مخصصة للفتيات اللاتي تسربن أو أصبحن خارج المسار التعليمي.
-
-
تحديث الخدمة الصحية:
-
استهداف 48,000 امرأة بخدمات الرعاية والتغطية الطبية.
-
نشر عيادات طبية متنقلة للوصول إلى السكان في المناطق النائية والمجموعات القروية.
-
-
تمكين الاقتصاد وريادة الأعمال النسائية:
-
تمويل 330 بنية مهنية نسائية.
-
خلق 3,300 فرصة عمل مباشرة لصالح النساء.
-
إطلاق حملات توعية مستمرة لتغيير المسلكيات والعقليات الحائلة دون تمكين المرأة.
-