الرئيس الجزائري: علاقتنا بمالي إيجابية والجزائر متمسكة بعدم التدخل في شؤون الجوار

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن العلاقات بين الجزائر وجارتها مالي تقوم على مرتكزات متينة فرضها عامل الجغرافيا والتاريخ المشترك، مجدداً التزام بلاده الصارم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع الجاهزية الدائمة لمساندة دول الجوار في مختلف الظروف.

وأوضح تبون، خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أن علاقات الجزائر بمالي تحكمها الجغرافيا، مشيراً إلى أن تغيّر القيادات والمسؤولين لا يُغيّر من حقيقة الواقع شيئاً ولا يمس من متانة الروابط الأخوية.

أبرز مرتكزات التصريح الرئاسي

  • حسن الجوار والسلم الإقليمي: شدد الرئيس الجزائري على أن بلاده “لن تضر أي جار مهما كان”، مستشهداً بدول الجوار المباشر (موريتانيا، مالي، النيجر، تشاد، وليبيا)، ومؤكداً رفضا قاطعاً لأي شكل من أشكال التدخل في شؤون الآخرين، بنفس القدر الذي ترفض به الجزائر أي تدخل في شؤونها الداخلية.

  • رفض التشويش والاتهامات: لفت تبون إلى وجود أطراف تحاول الحد من الدور الإقليمي للجزائر أو عرقلته، مؤكداً أن جهود بلاده لا تستهدف التدخل السلبي، وأن من يروجون لعكس ذلك إنما “يتم تحريكهم” من قبل أطراف خارجية، وفق تعبيره.

  • التحديات المشتركة: جدد الرئيس الجزائري تأكيده إيجابية العلاقات مع باماكو، مبرزاً أن البلدين يواجهان تحديات أمنية واقتصادية متقاطعة، في مقدمتها ظاهرة الهجرة غير الشرعية، ومؤكداً استعداد الجزائر المستمر للوقوف إلى جانب مالي ومد يد العون لها متى ما دعت الحاجة.

فريق جسور

موقع يعنى بنشر الأخبار الوطنية والدولية مع توخي الدقة ومراعاة المهنية، كما يضع ضمن أولوياته تسليط الضوء على قضايا الجاليات الموريتانية في الخارج، وخاصة في غرب إفريقيا، والتحديات التي تواجهها، وإيصال صوتها وربطها بالوطن الأم، ليشكل بذالك ” همزة وصل بين الوطن وأبنائه”.