موريتانيا تعزز شراكتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة وتستقطب اهتمام المستثمرين

بدأت موريتانيا تحركات جديدة لتوسيع شراكتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة، من خلال لقاء جمع رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، برئيسة مركز الأعمال الأمريكي-الإفريقي التابع لـغرفة التجارة الأمريكية، كندرا إل. غايثر، في العاصمة واشنطن.

وجرى اللقاء بحضور سفيرة موريتانيا لدى واشنطن سيس بنت بيده، حيث خُصص لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مع التركيز على توسيع فرص الاستثمار في قطاعات استراتيجية، تشمل الطاقة والمعادن والبنية التحتية، إلى جانب الصيد والزراعة.

وخلال المباحثات، استعرض ولد الشيخ أحمد الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها موريتانيا لتحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكداً جاهزية القطاع الخاص للدخول في شراكات فعالة مع نظيره الأمريكي.

من جهتها، أعربت غايثر عن تزايد اهتمام الشركات الأمريكية بالسوق الموريتانية، مشيدة بالإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها البلاد، خصوصاً في ظل المشاريع الكبرى المرتبطة بقطاعي الطاقة والغاز.

كما ناقش الطرفان تنظيم بعثات اقتصادية مشتركة بين رجال الأعمال في البلدين، بما يعزز التبادل التجاري ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار.

ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود موريتانيا لتطوير علاقاتها الاقتصادية الدولية واستقطاب استثمارات نوعية تدعم مسار التنمية.

فريق جسور

موقع يعنى بنشر الأخبار الوطنية والدولية مع توخي الدقة ومراعاة المهنية، كما يضع ضمن أولوياته تسليط الضوء على قضايا الجاليات الموريتانية في الخارج، وخاصة في غرب إفريقيا، والتحديات التي تواجهها، وإيصال صوتها وربطها بالوطن الأم، ليشكل بذالك ” همزة وصل بين الوطن وأبنائه”.