موريتانيا تستعد للمشاركة في أسطول كسر الحصار وقافلة إغاثية جديدة لدعم غزة

أعلنت تنسيقية الصمود الموريتانية لكسر الحصار عن غزة، اليوم، عن إطلاق التحضيرات الميدانية لتنظيم مشاركة وطنية واسعة في الجهود الدولية الرامية لفك الحصار عن القطاع، وذلك عبر الانضمام لأسطول الصمود 2 وتجهيز قافلة إغاثية برية ثانية.
وأكدت التنسيقية، في بيان صادر بالعاصمة نواكشوط، أنها بدأت فعلياً في اتخاذ الإجراءات التنفيذية والتنسيق مع الأطراف المعنية لتشكيل وفد موريتاني متنوع يمثل شتى أطياف المجتمع. ويهدف هذا التحرك إلى المساهمة في كسر العزلة البحرية المفروضة على قطاع غزة، وإيصال رسالة حقوقية وإنسانية قوية تطالب بإنهاء معاناة السكان.
وأشار البيان إلى أن الخطط الجارية تشمل أيضاً إرسال قافلة برية محملة بالمساعدات الطبية والاحتياجات الإنسانية الضرورية. كما وجهت التنسيقية دعوة عامة للهيئات الوطنية والفاعلين للمساهمة في هذا الجهد الوطني من خلال التسجيل عبر المنصة المخصصة لذلك.
وشددت التنسيقية على أن هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع الموقف الموريتاني الراسخ في مناصرة القضية الفلسطينية، وتأكيداً على قيم التضامن الأخوي مع سكان غزة الذين يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة جراء استمرار الحصار.