توتر دبلوماسي جديد.. الجزائر تعلن السفير الفرنسي شخصا غير مرغوب فيه وتطبق مبدأ المعاملة بالمثل

تصاعدت حدة الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وباريس عقب إعلان السلطات الجزائرية السفير الفرنسي، ستيفان روماتيه، شخصا غير مرغوب فيه، وذلك ردا على ما وصفته القناة الدولية الجزائرية الحكومية بمشاركته في برنامج وثائقي مسيء بثته القناة الفرنسية الثانية.
واعتبرت السلطات الجزائرية أن محتوى البرنامج يمثل اعتداء مباشرا على رموز الدولة ومؤسساتها، وخروجا عن التقاليد الدبلوماسية، مما جعل وجود السفير الفرنسي فوق التراب الجزائري أمرا غير مرحب به من الآن فصاعدا.
وفي سياق متصل، قررت الجزائر منع عائلة الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المدان في قضايا إرهاب، من زيارته في السجن، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي ردا على منع السلطات الفرنسية لعائلة دبلوماسي جزائري مسجون لديها من حقه في الزيارة، في خطوة لتأكيد العمل بمبدأ المعاملة بالمثل في القضايا القنصلية والقانونية.
وعلى وقع هذا التأزم، بدأت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين روايال زيارة إلى الجزائر في محاولة لتهدئة الأوضاع، حيث تقود جمعية ذات جذور تاريخية تعود لستينيات القرن الماضي، تختص في لعب أدوار الوساطة وتلطيف الأجواء بين البلدين كلما دخلت علاقاتهما في نفق الأزمات الحادة.