وزير الطاقة يستعرض استراتيجية وطنية لزيادة إنتاج الكهرباء بنسبة 40% وتطوير محطات الغاز

أكد وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، أن القطاع بصدد تنفيذ خطة شاملة لمعالجة التحديات البنيوية التي واجهت المنظومة الكهربائية الوطنية لعدة عقود، مشدداً على أن الأولوية الحالية هي تعزيز قدرات الإنتاج وتوسعة الشبكات لمواكبة الطلب المتزايد في نواكشوط ومدن الداخل.
وكشف الوزير، في رد على استجواب برلماني، عن تقدم ملحوظ في بناء محطة مزدوجة جديدة بقدرة 72 ميغاوات، والتي ستعمل على رفع الطاقة الإنتاجية لمحطة طريق نواذيبو من 180 ميغاوات إلى 252 ميغاوات، مما يحقق زيادة في القدرة الإنتاجية بنسبة تصل إلى 40%.
وأوضح ولد خالد أن الوزارة تعتمد مقاربات حديثة تقوم على إشراك القطاع الخاص عبر نظام المنتج المستقل للطاقة، لافتاً إلى إطلاق مشروع المحطة الهجينة بقدرة 220 ميغاوات مؤخراً، بالإضافة إلى التحضير لبناء محطتين كبيرتين تعملان بالغاز في ندياكو وبندا، بقدرات تصل إلى 225 و300 ميغاوات على التوالي، اعتماداً على موارد حقول الغاز الوطنية.
وفي سياق الربط الكهربائي، أشار الوزير إلى أن خط الجهد العالي بين نواكشوط وازويرات سيدخل الخدمة خلال العام الجاري، مع البدء في مناقصات خط نواكشوط – النعمة، والذي سترافقه محطات شمسية في مدينتي كيفة والنعمة بقدرة 50 ميغاوات لكل منهما، لضمان استمرارية الخدمة وتغطية العجز في المناطق الشرقية.