هيئة العلماء للريسوني: تصريحاتكم تطاول على السيادة وتصطدم بصخرة التاريخ

أصدر الأمين العام، الشيخ بن صالح، بيانا شديد اللهجة ردا على تصريحات وصفها بالغريبة والمريبة والمستفزة للدكتور أحمد بن عبد السلام الريسوني حول الجمهورية الإسلامية الموريتانية. واعتبر البيان أن الريسوني عاد لتكرار كلامه السابق غير الموفق، في خطوة تعكس حالة من الاضطراب والخروج عن سمت العلماء وأخلاقهم، وتدخل في تخصصات تاريخية يجهلها، متسائلا عن مقاصده من التمادي في الإساءة للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين والتطاول على إرادة قيادتيهما وشعبيهما اللذين بذلا جهودا كبيرة لتعزيز الاحترام المتبادل. وأكد الشيخ بن صالح أن موريتانيا لم تخضع منذ القرن الخامس الهجري لحكم أي دولة إسلامية باستثناء دولة المرابطين التي نشأت في الأراضي الموريتانية وخضعت لها بعض دول الجوار وصولا إلى الأندلس، مشددا على أن دعوات الريسوني لا تخدم وحدة الصف الإسلامي ولا الاستقرار الإقليمي، بل تمثل انتهاكا لسيادة موريتانيا وتجاوزا لحدود الشرع ووجوب احترام الحوزات الترابية، فضلا عن كونها دعوات مردودة لا ترضي الأشقاء في المغرب ولا تمثل سوى الرأي الشخصي لصاحبها. واختتم الأمين العام بيانه بالتأكيد على الاحترام الكامل للمملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا وسيادة، مع التشديد في الوقت ذاته على أن هذا الاحترام لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال على حساب سيادة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، داعيا الله بأن يديم الأمن والاستقرار والازدهار على البلدين الشقيقين.

فريق جسور

موقع يعنى بنشر الأخبار الوطنية والدولية مع توخي الدقة ومراعاة المهنية، كما يضع ضمن أولوياته تسليط الضوء على قضايا الجاليات الموريتانية في الخارج، وخاصة في غرب إفريقيا، والتحديات التي تواجهها، وإيصال صوتها وربطها بالوطن الأم، ليشكل بذالك ” همزة وصل بين الوطن وأبنائه”.