عثمان سونكو يهاجم الرئيس ديوماي فاي والحكومة الجديدة ويكشف تفاصيل الخلافات داخل السلطة

وجّه رئيس البرلمان السنغالي ورئيس الوزراء السابق، عثمان سونكو، انتقادات حادة للرئيس بصيرو ديوماي فاي والحكومة الجديدة التي أُعلن عنها مساء الاثنين، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في العاصمة داكار.

ورفض سونكو الأرقام التي يروّج لها أنصار الرئيس بشأن حجم نفوذه السياسي، مؤكداً أن ديوماي فاي “لا يسيطر حتى على ثلاث بلديات” على المستوى المحلي.

كما دعا الوزير الأول الجديد، أحمدو الأمينو محمد لو، إلى التركيز على مهامه التقنية والاقتصار على تقديم الأرقام والمعطيات، متهماً إياه بالتدخل في الخلافات القائمة بين حزب “باستيف” والرئيس.

وتساءل سونكو عن قدرة المعسكر الرئاسي الحالي على الحكم في ظل ما وصفه بغياب السند السياسي الحقيقي، معتبراً أن الحكومة الجديدة تفتقر إلى قاعدة سياسية داعمة، وأن وصفها بـ”التكنوقراطية” لا يعدو كونه غطاءً شكلياً.

وكشف سونكو عن وجود خلافات بينه وبين الرئيس ديوماي فاي تعود إلى نحو عامين، مؤكداً أن العلاقة بينهما لم تعد تعكس الطموحات التي جمعتهما في إطار مشروعهما السياسي المشترك.

وأشار إلى أن مسألة مغادرته رئاسة الحكومة طُرحت سابقاً، موضحاً أنه فضّل البقاء في المنصب لتجنب حدوث قطيعة سياسية داخل المعسكر الحاكم.

وأضاف أن الرئيس استدعاه إلى القصر الرئاسي عقب مداخلته أمام الجمعية الوطنية يوم 22 مايو الماضي، وأبلغه بصعوبة استمرار العمل المشترك بسبب بعض تصريحاته التي أثارت جدلاً، مؤكداً أنه ردّ حينها بأن القرار يعود للرئيس وحده.

كما أوضح سونكو أنه عرض على الرئيس في ثلاث مناسبات الانتقال إلى رئاسة الجمعية الوطنية إذا كان وجوده في الواجهة السياسية يُلقي بظلاله على دور الرئيس، واقترح تعيين وزير أول آخر من حزب “باستيف”، إلا أن ديوماي فاي رفض ذلك في كل مرة، بحسب قوله.

فريق جسور

موقع يعنى بنشر الأخبار الوطنية والدولية مع توخي الدقة ومراعاة المهنية، كما يضع ضمن أولوياته تسليط الضوء على قضايا الجاليات الموريتانية في الخارج، وخاصة في غرب إفريقيا، والتحديات التي تواجهها، وإيصال صوتها وربطها بالوطن الأم، ليشكل بذالك ” همزة وصل بين الوطن وأبنائه”.