موريتانيا والسعودية تبحثان تعزيز التعاون في قطاع الثروة الحيوانية والأمن الغذائي

استقبل وزير التنمية الحيوانية الموريتاني سيد أحمد ولد محمد، اليوم في العاصمة نواكشوط، وفدًا سعوديًا رفيع المستوى في إطار زيارة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية في مجالات الأمن الغذائي وتنمية قطاع الثروة الحيوانية.

وبحث الجانبان خلال اللقاء آفاق الشراكة الثنائية وسبل تطوير التعاون الفني والاستثماري، خصوصًا في المجالات المرتبطة بالإنتاج الحيواني والصناعات التحويلية، بما يسهم في بناء شراكات مستدامة بين البلدين.

كما عقد الطرفان جلسات عمل فنية خُصصت لاستعراض الاستراتيجية الوطنية لترقية وتطوير الثروة الحيوانية، التي تعتمدها الحكومة الموريتانية لتحويل القطاع إلى رافعة اقتصادية ذات طابع صناعي وتنافسي، قادرة على دعم الأمن الغذائي وخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وتلقى الوفد السعودي عروضًا فنية حول منظومة مراقبة الصحة الحيوانية في موريتانيا، شملت آليات الرقابة البيطرية ومراكز التفتيش الحدودية والمختبرات الوطنية التابعة لـالمكتب الوطني للبحوث وتنمية الثروة الحيوانية والنظام الرعوي.

وأكد الجانب الموريتاني، خلال المباحثات، جاهزية المنظومة الصحية الوطنية للاستجابة للمعايير الفنية المطلوبة في السوق السعودية، مع إبراز الدور الذي تؤديه الشركة الموريتانية للمنتجات الحيوانية في دعم الاستثمارات وتطوير سلاسل القيمة في القطاع.

ويضم الوفد السعودي مسؤولين فنيين من وزارة البيئة والمياه والزراعة ومركز وقاء، من بينهم الدكتور ممدوح بن مدالله الشراري، والدكتور كمال بن عادل بيومي، والدكتور صالح بن سعد السعد.

ويتضمن برنامج الزيارة، الممتد من 11 إلى 13 مايو الجاري، جولات ميدانية تشمل عددا من المنشآت والمشاريع المرتبطة بالقطاع الحيواني، من بينها المكتب الوطني للبحوث وتنمية الثروة الحيوانية والنظام الرعوي، ومزرعة تسمين بمدينة ألاك، إضافة إلى منشآت ميناء نواكشوط المستقل الخاصة بشحن المواشي والبنية اللوجستية المرتبطة بالتصدير.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين موريتانيا والسعودية، خاصة في مجالات التسمين وصناعة اللحوم والألبان وتطوير سلاسل الإنتاج الحيواني.

فريق جسور

موقع يعنى بنشر الأخبار الوطنية والدولية مع توخي الدقة ومراعاة المهنية، كما يضع ضمن أولوياته تسليط الضوء على قضايا الجاليات الموريتانية في الخارج، وخاصة في غرب إفريقيا، والتحديات التي تواجهها، وإيصال صوتها وربطها بالوطن الأم، ليشكل بذالك ” همزة وصل بين الوطن وأبنائه”.