حزب الإنصاف يجدد تمسكه بالحوار الوطني ويحذر من خطاب الكراهية والتفرقة

جدد المكتب السياسي لحزب حزب الإنصاف تمسكه بخيار الحوار الوطني، مؤكدا أنه يشكل إطارا أساسيا لتعزيز التوافق السياسي وترسيخ المسار الديمقراطي، بالتزامن مع تحذيره من خطابات الكراهية والتحريض والتفرقة لما تمثله من تهديد للوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي.
جاء ذلك خلال الدورة العادية الثانية للمكتب السياسي للحزب، التي انعقدت أمس برئاسة محمد ولد بلال مسعود، حيث ناقش الاجتماع عددا من الملفات السياسية والتنظيمية المتعلقة بعمل الحزب وتوجهاته في المرحلة المقبلة.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عقب الاجتماع، أن المكتب السياسي صادق على مشروع لتحيين الخطاب السياسي بما يواكب التحولات الراهنة ويعزز حضور الحزب في المشهد السياسي، كما أقر خطة لتجديد الهيئات الحزبية بهدف تطوير الأداء التنظيمي وتوسيع المشاركة الداخلية.
وأكد المكتب السياسي ضرورة التزام المناضلين بخيارات الحزب وتوجهاته السياسية، مع التشديد على رفض دعم أي جهات أو تشكيلات سياسية خارج الأطر الحزبية المعتمدة.
كما اعتمد الحزب الإطار الاستراتيجي العام للتمويل، إضافة إلى خطة إعلامية وبرنامج عمل للفترة المقبلة، يركز على الأنشطة السياسية والتنظيمية والميدانية وتعزيز التواصل مع المواطنين.
وجدد الحزب دعمه لسياسات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيدا بما وصفه بجهود الحكومة في تعزيز الاستقرار وحماية القدرة الشرائية، فضلا عن تحقيق نتائج اقتصادية ساهمت في تمويل برامج تنموية داخل البلاد وفي العاصمة نواكشوط.
وتطرق الاجتماع أيضا إلى الأوضاع على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية، حيث ثمن الحزب جهود السلطات في تأمين الحدود والحفاظ على الاستقرار، كما ناقش التحضيرات الخاصة بفصل الصيف، لا سيما ما يتعلق بتوفير المياه والأعلاف ومواجهة الحرائق.
وفي ختام بيانه، شدد المكتب السياسي على ضرورة التصدي لخطاب الكراهية وكل أشكال التحريض والتفرقة، داعيا إلى ترسيخ خطاب المسؤولية والتماسك الوطني بما يحفظ الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي.