حصيلة ست سنوات من تدخلات “التآزر”: المرأة الموريتانية المحرك الأول لبرامج الحماية والإدماج

أفصحت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، تزامناً مع الاحتفالات باليوم الدولي للمرأة، عن حصيلة شاملة لعملها الميداني على مدار ست سنوات، مؤكدة أن العنصر النسوي كان المحور الأساسي والمستفيد الأول من كافة استراتيجياتها وبرامجها التنموية.
وعلى صعيد الحماية الاجتماعية، أظهرت المعطيات أن المندوبية نجحت في تغطية 123,687 أسرة عبر تحويلات نقدية منتظمة تديرها النساء، بالإضافة إلى توفير تأمين صحي شامل ومجاني لـ 76,981 أسرة. كما كشفت الأرقام أن السجل الاجتماعي للمندوبية بات يضم 263,828 أسرة مسجلة تتصدرها نساء، مما يعزز من فاعلية استهداف الفئات الأكثر احتياجاً.
وفي ملف الإدماج الاقتصادي، ساهمت “التآزر” في تمويل أنشطة مدرة للدخل لصالح 3,198 امرأة، إلى جانب دعم 1,583 مشروعاً إنتاجياً وتمويل 223 تعاونية نسوية، في خطوة تهدف إلى تحويل المرأة من متلقية للمعونة إلى شريك فاعل في الاقتصاد المحلي.
أما في قطاع التعليم، فقد شملت تدخلات المندوبية:
استفادة 59,500 تلميذة من برنامج الكفالات المدرسية.
دعم 5,017 طالبة ضمن مسارات التميز الأكاديمي.
تقديم دروس تقوية لـ 847 تلميذة في نواكشوط وتوفير النقل المدرسي لـ 2,146 فتاة.
توزيع 30,000 زي مدرسي لفائدة التلميذات لتخفيف الأعباء عن الأسر.
وتأتي هذه الحصيلة لتؤكد التزام المندوبية بالسياسات الاجتماعية الوطنية الرامية إلى تمكين المرأة وتذليل العقبات أمام مشاركتها في مسار التنمية وتحقيق التماسك الاجتماعي الشامل.