خطة تعليمية شاملة في نواكشوط.. بناء وترميم مئات المنشآت المدرسية ضمن برنامج التنمية الجديد

ناقشت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، مع والي نواكشوط الغربية، حمود ولد امحمد، وضع اللمسات الأخيرة على النسخة النهائية لمكونة التعليم، ضمن المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتنمية العاصمة نواكشوط.
وأكدت الوزارة في إيجاز صحفي أن اللقاء، الذي ضم أيضاً حكام وعمد مقاطعات الولاية، بحث الإجراءات الميدانية والفنية المتعلقة بتنفيذ هذه المرحلة، لضمان استجابتها للاحتياجات الملحة لسكان العاصمة في مجال التمدرس.
ووفقاً للمخطط المعتمد، تشمل هذه المكونة مشروعاً إنشائياً ضخماً يتضمن بناء 11 مدرسة ابتدائية جديدة، وتشييد 19 ثانوية مكتملة المرافق في مختلف ولايات نواكشوط. كما يمتد البرنامج ليشمل تحديث البنية التحتية القائمة عبر إعادة تأهيل وتوسعة 190 مدرسة أساسية و21 مؤسسة للتعليم الثانوي.
وتهدف هذه الخطوات إلى تحسين جودة البيئة المدرسية، والقضاء على ظاهرة الاكتظاظ داخل الفصول، بما يتماشى مع التوجهات الرامية إلى ترسيخ دعائم المدرسة الجمهورية وتوفير تعليم عصري وشامل لكافة أبناء العاصمة.